ومنهم العلامة السيد عباس المكي في «نزهة الجليس» (ج 2 ص 120).
ترجمة أبي محمّد عليهالسلام الامام الحسن العسكري بن عليّ الهاديّ بن محمّد الجواد ابن عليّ الرضا بن موسى الكاظم وبقيّة نسبه أشهر من القمر ، ليلة أربعة عشر يعرف هو وأبوه بالعسكري لأنّ المعتصم لمّا بني مدينة سرّ من رأى انتقل إليها بعسكره ، فقيل لها : العسكريّة ، فنسب إليها الحسن وأبوه وكانت ولادة الحسن العسكري يوم الخميس في بعض شهور إحدى وثلاثين ومأتين ، وقيل سادس ربيع الأوّل ، وقيل ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومأتين ، وتوفّى يوم الجمعة ، وقيل : الأربعاء لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل ، وقيل : جمادى الأولى سنة ستّين ومأتين بسرّ من رأى ، ودفن بجنب قبر أبيه ، وأمّا فضائل الإمام ، فلا يحصرها الألسن.
ومنهم العلامة عبد الغفار الهاشمي في «أئمة الهدى» (ص 138 ط مصر)
توفى (أي الحسن العسكري عليهالسلام) في يوم الجمعة في ثمان من شهر ربيع الاوّل سنة 260 وقد كان عمره في ذلك الوقت 28 سنة ومدّة إمامته 6 سنوات ودفن في قبر أبيه.
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ج 3 ص 113 ط العرفان ببيروت).
نقل عن «الصواعق» ما تقدّم عنه بلا واسطة.
ومنهم العلامة محب الدين محمد أمين الحموي الدمشقي المتوفى سنة 1111 في «جنى الجنتين» (ص 78 ط دمشق) قال :
أمّا الحسن فانه مات بسامرّا أيضا في سنة ستين ومأتين ودفنا (أي مع أبيه) بسامرّاء وقبراهما ومشهد المنتظر بسامراء معروفة تزار.
ومنهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص 224 ط العثمانية بمصر)
ذكر في ميلاده ما تقدّم عن «الفصول المهمّة» وقال في (ص 227) وكانت وفاة




