مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 12 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 417 من 469

عجز العلماء عن مناظرته عليه‌السلام

رواه جماعة من أعلام القوم

منهم العلامة المحدث الحافظ الميرزا محمد خان بن رستم خان المعتمد البدخشي في كتابه «مفتاح النجا في مناقب آل العبا» (المخطوط ص 184) قال في شرح أحوال الرضا عليه‌السلام :

وأراد (اى المأمون) أن ينكحه (اى ابن الرضا) ابنته امّ الفضل (1) فشقّ ذلك على العبّاسيّين وخافوا أن ينتهى الأمر معه إلى ما انتهى مع الرّضا رضي‌الله‌عنه ، فمنعوه من ذلك فذكر لهم انّه انّما اختاره لتبريزه على كافّة أهل الفضل علما ومعرفة مع حداثته فنازعوا في اتّصاف ابى جعفر رضي‌الله‌عنه بذلك وقالوا قد رضينا لك يا أمير المؤمنين ولأنفسنا بامتحانه فخلّ بيننا وبينه لنرسل إليه من يسأله بحضرتك عن شيء من فقه الشريعة فان أصاب في الجواب لم يكن لنا اعتراض في أمره

__________________

(1) قال العلامة القاضي الرشيد أبو الحسن احمد بن القاضي الرشيد ابن الزبير من اعيان القرن الخامس في «الذخائر والتحف» (ص 101 ط كويت).

قال : قال الريان بن ابن خال المعتصم : لما أراد عبد الله المأمون بالله أن يزوج ابنته ام الفضل بابى جعفر محمد بن على الرضا اجتمع اليه أهل بيته وعلية الناس (اى اشرافهم) فعقد بينهما النكاح وأولم عليها المأمون وليمة عظيمة وذلك في سنة اثنتين ومأتين وجلس الناس على مراتبهم الخاص والعام.

قال الريان فانى كذلك إذ سمعت كلاما كأنه من كلام الملاحين في مجاوباتهم فإذا بالخدم يجرون سفينة من فضة فيها قلوس من إبريسم مملوءة غالية فخضبوا لحى أهل الخاصة بها ، ثم مدوا الزورق الى أهل العامة فطيبوهم.

الصفحة 417 من 469