مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 12 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 469

عرض المأمون الخلافة عليه عليه‌السلام وامتنع

عن قبولها

رواه القوم :

منهم العلامة عباس بن على بن نور الدين الموسوي المكي في «نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس» (ج 1 ص 295 ط القاهرة) قال :

أسند الأصبهاني في «مقاتل الطالبين» قال : أخبرني ببعضه الحسن بن عليّ بن حمزة عن عمّه محمّد بن عليّ ، وأخبرنى بأشياء منهم أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسن العلوي وجمعت أخبارهم أنّ المأمون بن الرّشيد هارون وجّه إلى جماعة من آل أبي طالب ، فحملوا إليه من المدينة وفيهم أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا فأخذ بهم على طريق البصرة مع قائد من أهل خراسان ، فقدم بهم على المأمون ، فأنزلهم دارا وأنزل عليّ بن موسى دارا وجّه إليه الفضل بن سهل فاعله أنّه يريد العقد له بالبيعة وأمره بالاجتماع مع أخيه الحسن على ذلك ، ففعل واجتمعا بحضرته ، فجعل الحسن يعظّم ذلك عليه ، ويعرفه ما في إخراج الأمر من أهله عليه.

فقال له : إنّى عاهدت الله أن أخرجها إلى آل أبي طالب إن ظفرت بالمخلوع وما أعلم أحدا أفضل من هذا الرجل فاجتمعا معه على ما أراد ، فأرسلهما إلى الرّضا عليه الرّضا ، فعرضا ذلك عليه ، فأباه ، فلم يزالا به وهو يأبي ذلك ويمتنع منه إلى أن قال له أحدهما : إن فعلت وإلّا فعلنا بك ومنعنا وتهدّده.

ثمّ قال له : والله لو أمرنى لضربت عنقك إذا خالفت ما يريد ثمّ دعى به المأمون ، فخاطبه في ذلك فامتنع ، فقال مأمون مثل المقال الأوّل وتهدّده وقال

الصفحة 370 من 469