إلّا شهد له بمثل شهادتي (1).
ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص 233 ط الغرى) قال :
قال إبراهيم بن العباس سمعت العباس يقول ما سئل الرضا عن شيء إلّا علمه ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقت عصره ، وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كلّ شيء فيجيبه الجواب الشّافي وكان قليل النوم كثير الصوم لا يفوته صيام ثلاثة أيّام في كلّ شهر ويقول ذلك صيام الدهر وكان كثير المعروف والصّدقة سرا وأكثر ما يكون ذلك منه في الليالي المظلمة وكان جلوسه في الصيف على حصير وفي الشتاء على مسح.
ومنهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص 208 ط العثمانية بمصر) روي الحديث عن إبراهيم بعين ما تقدّم عن «الفصول المهمّة».
ومنهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج 7 ص 360 ط الميمنية بمصر) قال :
وروى انّ أبا الحسن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب يلقّب الرّضا ، بكسر الراء وفتح الضاد المعجمة ، صدوق روى له ابن ماجة مات سنة ثلاث ومأتين ولم يكمل الخمسين ووالده يلقّب الكاظم
__________________
(1) قال العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص 239 ط الغرى) كتب عليهالسلام بخطه الشريف على ظهر كتاب العهد الذي كتبه المأمون له وفيه بعد الالتزام بطاعة الله ورسوله ان تولى الأمر : والجامعة والجفر يدلان على ضد ذلك.
وقال العلامة ابن الطقطقى في «الفخرى في الآداب السلطانية» وضع عليهالسلام خطه في ظاهر كتاب المأمون بما معناه : اني قد أجبت امتثالا للأمر وان كان الجفر والجامعة يدلان على ضد ذلك.




