ورواه في «الفصول المهمّة» (ص 206 ط الغرى).
ورواه في «التذكرة» (ص 352 ط الغرى) لكنّه ذكر بدل قوله تعيش سعيدا وتموت حميدا : عشت سعيدا ومتّ شهيدا أو حميدا ، وبدل قوله من رضي : من قنع وبدل قوله ما في يد غيره : مال غيره. وزاد قبل كلمة حجاب : عورة ، وذكر بدل قوله : ومن احتفر لأخيه بئرا : ومن احتفر لأخيه المؤمن قليبا أوقعه الله فيها قريبا ، وزاد بعد قوله قل الحقّ كلمة : مرّا وأسقط قوله تستشان إلى قوله معطيا ، وزاد بعد قوله في قلوب الرجال : وإذا طلبت الجود فعليك بمعادنه ، ولم يذكر بقية كلامه عليهالسلام. وكذا رواه في «صفة الصفوة» (ج 2 ص 170 ط حلب).
ورواه العلّامة ابن الأثير في «المختار» (ص 18 نسخة الظاهريّة بدمشق) بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» لكنّه أسقط قوله وللإسلام فاشيا ، وذكر بدل قوله ولا يطيب ثمر إلّا بالأصول : ولا يطيب ثمر إلّا بفرع ولا فرع إلّا بأصل.
ومن كلام له عليهالسلام
صلة الرحم تهون على المرء الحساب ثمّ تلا : (الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ).
رواه في «الفقه الأكبر» (ج 2 ص 88).
ومن كلام له عليهالسلام
إنّا ندعو الله فيما نحبّ فإذا وقع ما نكره لم نخالف الله فيما يحبّ.
قاله عليهالسلام : حين توفّى ابن له فخشي عليه الجزع فخرج هاديا سالما فقال له قائل : وخشينا عليك.




