شدّة خوفه وخشيته من ربه
ونروى في ذلك أحاديث من كتبهم :
منها
رواه القوم :
منهم العلامة السيد عبد الوهاب الشعراني في «الطبقات الكبرى» (ج 1 ص 27 ط القاهرة) قال :
وكان (عليّ بن الحسين) إذا توضّأ اصفرّ وجهه فيقول له أهله : ما هذا الّذي يعتادك عند الوضوء فيقول : أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم.
ومنهم علامة العرفان والسلوك الشيخ محمد الغزالي المتوفى سنة 505 في «مكاشفة القلوب» (ص 35 ط مصطفى ابراهيم تاج بالقاهرة).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات» لكنّه ذكر بدل كلمة وجهه : لونه وبدل كلمة يعتادك : يعتريك –
ومنهم العلامة الشيخ محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السئول» (ص 77 ط طهران):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات»
ومنهم الحافظ الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص 300 طبع الغرى) قال:
أخبرنا القاضي العلامة أبو نصر محمّد بن هبة الله بن محمّد الشيرازي ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الشافعي ، أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، أخبرنا رشا ابن نظيف ، أخبرنا الحسن بن إسماعيل ، أخبرنا أحمد بن مروان ، حدّثنا أبو بكر




