مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 12 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 469

محمّد وآل محمّد : اللهمّ إنّه عبد من عبادك مثلي ألقيت عليه سلطانا من سلطانك فخذ بسمعه وبصره وقلبه إلى ما فيه صلاح أمرى وبك أدرأ.

ومنهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص 197 ط العثمانية بمصر).

روى الحديث عن عبد الله بن الفضل بن الربيع عن أبيه بمثل ما تقدّم عن «كفاية الطالب».

ومنهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج 2 ص 113 ط مطبعة الزهراء) قال :

وبهذا الاسناد (أي الاسناد المتقدّم في كتابه) عن السيّد أبي طالب هذا ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الأصفهاني ، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم ، حدّثني أبي ، حدّثني الحسن بن الفضل مولى الهاشميين بالمدينة سنة خمس عشرة ومأتين هجريّة ، حدّثني عليّ بن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليه‌السلام قال : أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمّد الصّادق عليه‌السلام ليقتله ، وطرح سيفا ونطعا وقال لحاجبه الربيع : يا ربيع إذا أنا كلّمته ثمّ ضربت بإحدى يدي على الأخرى فاضرب عنقه.

فلمّا دخل جعفر بن محمّد عليه‌السلام فنظر إليه من بعيد ، نزق أبو جعفر على فراشه (يعني تحرّك) وقال : مرحبا وأهلا وسهلا بك يا أبا عبد الله ما أرسلنا إليك إلّا رجاء أن نقضي دينك. ثمّ سأله مسألة لطيفة عن أهل بيته وقال له : قد قضى الله دينك وأخرج جائزتك ، يا ربيع لا تمض ثالثة حتّى يرجع جعفر بن محمّد إلى أهله. فلمّا خرج هو والرّبيع قال له : يا أبا عبد الله أرأيت السّيف والنّطع ، إنّما كانا وضعا لك ، فأيّ شيء رأيتك تحرّكت به شفتاك ، قال يا ربيع : لمّا رأيت الشرّ في وجهه قلت : (حسبي الربّ من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الله ربّ العالمين ، حسبي من هو حسبي ، حسبي من

الصفحة 243 من 469