مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 12 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 469

ومن كلامه عليه‌السلام

حقّ الإمام على الناس أن يطيعوه في ظاهرهم وباطنهم على توقير وتعظيم وحقّ السلطان أن يطيعوه في الظاهر فقط قال : وحقّ العلم أن تفرغ له قلبك وتحضر ذهنك وتذكر له سمعك وتشتحذ له فطنتك بستر اللّذات ورفض الشهوات.

رواه العلامة محمّد بن أبي ذر العامري المتوفي سنة 381 في «السعادة والإسعاد»

ومن كلامه عليه‌السلام

لو كان الناس يعرفون جملة الحال في فضل الاستبانة ، وجملة الحال في صواب التبيين لأعربوا عن كلّ ما تخلّج في صدورهم ، ولوجدوا من برد اليقين ما يغنيهم عن المنازعة إلى كلّ حال سوى حالهم ، وعلى أنّ درك ذلك لا يعدمهم في الأيّام القليلة العدّة والفكرة القصيرة المدّة ، ولكنّهم من بين مغمور بالجهل ومفتون بالعجب ومعدول بالهوى عن باب التثبت ، ومصروف بسوء العادة عن فضل التعلّم.

رواه الجاحظ في «البيان والتبيين» (ج 1 ص 107 ط).

ومن كلامه عليه‌السلام لأولاده

يا بنيّ إذا أصابتكم مصيبة من مصائب الدّنيا أو نزل بكم فاقة أو أمر قادح فليتوضّأ الرّجل منكم وضوء للصلاة وليصلّ أربع ركعات أو ركعتين فإذا فرغ من صلاته فليقل : يا موضع كلّ شكوى يا سامع كلّ نجوى يا شافي كلّ بلوى ويا عالم كلّ خفيّة ويا كاشف ما يشاء من بليّة ويا منجى موسى ويا مصطفى محمّد ويا متّخذا إبراهيم خليلا أدعوك دعاء من اشتدّت فاقته وضعفت قوّته وقلّت حيلته دعاء الغريق الغريب الفقير الّذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلّا أنت يا أرحم الراحمين

الصفحة 116 من 469