فأنشد الإمام :
خيرة الله من الخلق أبي |
| بعد جدّي وأنا ابن الخيّرين |
والدي شمس وامّي قمر |
| وأنا الكوكب ابن النيّرين |
فضّة قد صيغت من ذهب |
| وأنا الفضّة وابن الذّهبين |
من له جدّ كجدّي المصطفى |
| أو كأمّي في جميع الثقلين |
فاطمة الزّهراء امّي وأبي |
| فارس الخيل ورامي النّبلتين |
هازم الأبطال في هيجائه |
| يوم بدر ثمّ احد وحنين |
ابن عمّ المصطفى من هاشم |
| وشجاع حامل للرّأيتين |
ترك الأصنام لم يسجد لها قطّ |
| مع قريش مذ نشأ طرفة عين |
أخّرت عين الشّمس له |
| ليصلّي ركعة أو ركعتين |
كلمة الدّين وفاء وحياء |
| قاتل الجنّ ببئر العلمين |
ترك الأصنام خفضا باذلا |
| وفي الحرب فريق النيّرين |
وأباد الكفر في حملته |
| برجال أبرقوا في الحملتين |
فأنا ابن العين والاذن الّذي |
| أذعن لها الخلق في الخافقين |
وبنا جبريل أصبح فاخرا |
| وقضى أبونا عنّا كلّ دين |
فجزاه الله عنّا صالحا |
| خالق العالم مولى المعشرين |




