ومن منظومه عليهالسلام في ذم الدنيا
لئن كانت الدّنيا تعدّ نفيسة |
| فدار ثواب الله أعلى وأنبل |
وإن كانت الأبدان للموت أنشأت |
| فقتل امرئ بالسّيف في الله أفضل |
وان كانت الأرزاق شيئا (قسما خ ل) مقدرا |
| فقلّة سعى المرء في الرزق أجمل |
وإن كانت الأموال للتّرك جمعها |
| فما بال متروك به المرء يبخل |
رواه أبو الفداء في «البداية والنهاية» (ج 8 ص 209 ط القاهرة) عن بعضهم عنه عليهالسلام.
ورواه في «أهل البيت» (ص 440 ط القاهرة) لكنّه ذكر بدل قوله فقلّة سعى المرء في الرزق أجمل : فقلّة حرص المرء في السعي أجمل.




