ومن كلامه عليهالسلام
ليس شأنى شأن من يخاف الموت ما أهون الموت على سبيل نيل العزّ وإحياء الحقّ ، ليس الموت في سبيل العزّ إلّا حياة خالدة ، وليست الحياة مع الذّل إلّا الموت الّذي لا حياة معه أفبا لموت تخوّفني هيهات طاش سهمك وخاب ظنّك ، لست أخاف الموت إنّ نفسي لأكبر من ذلك وهمّتي لأعلى من أن أحمل الضيم خوفا من الموت وهل تقدرون على أكثر من قتلي ، مرحبا بالقتل في سبيل الله ولكنّكم لا تقدرون على هدم مجدي ومحو عزّي وشرفي ، فإذا لا أبالي بالقتل.
وهو القائل : موت في عزّ خير من حياة في ذل.
رواه العلّامة المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص 448 ط السعادة بالقاهرة).




