ومن دعائه عليهالسلام عند قبر جده حين عزم
على الخروج من المدينة
اللهمّ إنّ هذا قبر نبيّك محمّد صلىاللهعليهوآله ، وأنا ابن بنت نبيّك وقد حضرني من الأمر ما قد علمت ، اللهمّ إنّي أحبّ المعروف وأنكر المنكر وإنّي أسئلك يا ذا الجلال والإكرام بحقّ هذا القبر ومن فيه إلّا اخترت من أمري ما هو لك رضى ولرسولك رضى وللمؤمنين رضى.
رواه العلّامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج 1 ص 186 ط تبريز).
قال : خرج عليهالسلام إلى القبر فصلّى ركعات ، فلمّا فرغ من صلاته جعل يقول. فذكره.




