روى الحديث من طريق أبي حاتم عن أبي هريرة بمعنى ما تقدّم ثانيا عن «المستدرك».
ومنهم علامة اللغة ابن منظور المصري في «لسان العرب» (ج 9 ص 354 ط الصادر في بيروت).
روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «المستدرك».
ومنهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع في ذيل «المستدرك» ج 3 ص 168 ط حيدرآباد الدكن).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السند.
ومنهم العلامة المذكور في «سير أعلام النبلاء» (ج 3 ص 172 ط مصر).
روى الحديث من طريق ابن عون ، عن عمير بن إسحاق بمعنى ما تقدّم عن «المستدرك» ثمّ قال : رواه عدّة عنه.
ومنهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 177 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال :
وعن عمير بن إسحاق قال : رأيت أبا هريرة لقى الحسن بن علي فقال له : اكشف عن بطنك حيث رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقبّل منه ، فكشف عن بطنه فقبّله.
وفي رواية : فقبّل سرّته. رواه أحمد والطبرانيّ ، إلّا أنّه قال : فكشف عن بطنه ووضع يده على سرّته. ورجالهما رجال الصحيح غير عمير بن إسحاق وهو ثقة.
ومنهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص 200 ط مطبعة القضاء).
روى الحديث عن عمير بمعنى ما تقدّم عن «المستدرك».
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ، ج 5 ص 103 ط الميمنية بمصر).




