صارت الدنانير التي أخذت من عسكره خزفا
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم أحمد بن حجر الهيتمى المتوفى 972 في «الصواعق المحرقة» (ص 197 ط الميمنية بمصر) قال : وكان مع أولئك الحرس (أى الحرس الّذين أسروا بأهل البيت إلى الشّام) دنانير أخذوها من عسكر الحسين ففتحوا أكياسها ليقتسموها فرأوها خزفا وعلى أحد جانبي كلّ منها (وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) وعلى الآخر : (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 325 ط اسلامبول):
نقل عن «الصواعق» ما تقدّم عنه بلا واسطة.




