مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 11 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 494 من 648

يبس شجرة نبتت باعجاز النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله

عند شهادته

رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم العلامة الزمخشرىّ في «ربيع الأبرار» (ص 44 مخطوط) قال : عن هند بنت الجوز نزل رسول الله خيمة خالتها ام معبد فقام من رقدته فدعا بماء فغسل يديه ثمّ تمضمض ومجّ في عوسجة إلى جانب الخيمة فأصبحنا وهي كأعظم دوحة وجاءت بثمر كأعظم ما يكون في لون الورس ورائحة العنبر وطعم الشهد ما أكل منها جائع إلّا شبع ولا ظمآن إلّا روى ولا سقيم إلّا برئ ولا أكل من ورقها بعير إلّا سمن ولا شاة إلّا درّ لبنها فكنّا نسميها المباركة (وتأتينا الأعراب من البوادي ، ممّن يستشفى بها) ويتزوّد بها حتّى أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثمرها واصفرّ ورقها ففزعنا فما راعنا إلّا نعى رسول الله ، ثمّ إنها بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك من أسفلها إلى أعلاها وتساقط ثمرها وذهبت نضرتها فما شعرنا إلّا بمقتل أمير المؤمنين عليّ ، فما أثمرت بعد ذلك ، وكنّا ننتفع بورقها ، ثمّ أصبحنا وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط وقد ذبل ورقها فبينا نحن فزعين مهمومين إذ أتانا خبر مقتل الحسين ويبست الشجرة على أثر ذلك وذهبت.

ومنهم العلامة الشيخ على بن الحسن باكثير الشافعي المكي في «التحفة العلية والآداب العلمية» (ص 16 مخطوط).

نقلها عن كتاب قطف الأزهار الّذي اختصره من «ربيع الأبرار».

الصفحة 494 من 648