ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 322 ط اسلامبول).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».
ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (مخطوط):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» (1).
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 356 ط اسلامبول) قال : وحكى ابن سيرين : أنّ الحمرة لم تر قبل قتله. وعن سليم القاضي قال : مطر السّماء دما أيّام قتله.
__________________
(1) قال العلامة الشهير سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص 283 ط الغرى): ذكر ابن سعد في الطبقات : ان هذه الحمرة لم تر في السماء قبل أن يقتل الحسين قال جدي أبو الفرج في كتاب التبصرة : لما كان الغضبان يحمر وجهه عند الغضب فليستدل بذلك على غضبه ، وانه أمارة السخط والحق سبحانه ليس بجسم فأظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الأفق ، وذلك دليل على عظم الجناية.
وذكر جدي أيضا في هذا الكتاب : ولما أسر العباس يوم بدر سمع رسول الله أنينه فما نام تلك الليلة فكيف لو سمع أنين الحسين؟ قال : ولما أسلم وحشي قاتل حمزة قال له : غيب وجهك عنى فانى لا أحب من قتل الاحبة ، قال : وهذا (والإسلام يجب ما قبله) فكيف يقدر الرسول أن يرى من ذبح الحسين وأمر بقتله وحمل أهله على أقتاب الجمال.
ونقله عن ابن سعد الهيتمى في «الصواعق» (ص 192 ط عبد اللطيف بمصر) والقندوزى في «الينابيع» (ص 322 ط اسلامبول).




