أنّ رجلا يقتل الحسين ابن بنته فكان شمر قاتل الحسين رضياللهعنه أبرص فتأخّرت الرّؤيا بعده صلىاللهعليهوسلم خمسين سنة.
ومنهم العلامة القاضي شيخ حسين بن محمّد الديار البكري في «تاريخ الخميس» (ج 2 ص 299 ط الوهبية بمصر).
رواه نقلا عن البهجة بعين ما تقدّم عن «أخبار الدّول».
ومنهم الحافظ السيوطي الشافعي في «الكنز المدفون» (ص 82 ط بولاق) قال : إنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم رأى كلبا أبقع يلغ في دمه فكان شمر بن ذى الجوشن قاتل الحسين رضياللهعنه وكان أبرص ، وكان تأخّر هذه الرّؤيا خمسين سنة.
ومنهم العلامة برهان الدين ابراهيم بن على بن محمد بن فرحون المالكي في «الديباج المذهب» (ص 358 ط القاهرة).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الكنز المدفون».
ومنهم العلامة الشيخ على بن برهان الدين الحلبي الشافعي في كتابه «انسان العيون» الشهير بالسيرة الحلبية (ج 1 ص 235 ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الكنز المدفون».




