روى الحديث نقلا عن المشكاة بعين ما تقدّم أوّلا عن «المستدرك» لكنّه زاد بعد قوله فكان في حجري : فأرضعته بلبن قثم ، وأسقط كلمة من تربته بعد قوله وأتانى تربة.
ورواه في (ص 221) من طريق الدولابي والبغوي في معجمه.
ورواه في (ص 319) من طريق أبي داود والحاكم من قوله : أتانى جبريل إلخ ، بعين ما تقدّم.
ومنهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص 116 ط مصر): روى الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «المستدرك» بتغيير يسير في بعض الألفاظ بما لا يضرّ بالمعنى ، وفيه : قال جبريل إلخ بعينه.
ومنهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج 1 ص 158 ط الغرى) قال : أخبرنا الشيخ الامام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي ، أخبرنا شيخ القضاة أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقي ، أخبرنا والدي شيخ السنّة أبو بكر أحمد ابن الحسين البيهقي ، حدّثنا أبو عبد الله الحافظ إملاء ، أخبرنا محمّد بن عليّ الجوهري حدّثنا أبو الأحوض ، حدّثنا محمّد بن مصعب. فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «المستدرك» سندا ومتنا.
وفي (ج 1 ص 162 ، الطبع المذكور).
ذكر الامام أحمد بن أعثم الكوفي في تاريخه بأسانيد له كثيرة عن رسول الله صلىاللهعليهوآله منها ما ذكر من حديث ابن عبّاس ، ومنها ما ذكر من حديث امّ الفضل بنت الحارث حين أدخلت حسينا على رسول الله فأخذ رسول الله صلىاللهعليهوآله وبكى وأخبرها بقتله إلى أن قال : ثمّ هبط جبرئيل في قبيل من الملائكة قد نشروا أجنحتهم




