مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 11 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 340 من 648

ثمّ قال :

وحدثنا الحسين بن إسحاق التّستري ، نا عليّ بن بحر ، نا عيسى بن يونس ح وحدّثنا عبيد بن غنّام ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا يعلى بن عبيد قالا : نا موسى بن صالح الجهني ، عن صالح بن اربد ، عن امّ سلمة رضي‌الله‌عنها قالت : قال لي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : اجلسي بالباب ولا يلجن عليّ أحد ، فقمت بالباب إذ جاء الحسين رضي‌الله‌عنه ، فذهبت أتناوله ، فسبقني الغلام ، فدخل على جدّه ، فقلت : يا نبيّ الله جعلني الله فداك أمرتني أن لا يلج عليك أحد وإنّ ابنك جاء ، فذهبت أتناوله ، فسبقني ، فلمّا طال ذلك تطّلعت من الباب ، فوجدتك تقلّب بكفّيك شيئا ودموعك تسيل والصّبيّ على بطنك قال : نعم أتاني جبرئيل عليه‌السلام ، فأخبرني إنّ امّتي يقتلونه وأتاني بالتّربة الّتي يقتل عليها فهي الّتي اقلّب بكفّي.

ومنهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 147 ط القدسي بالقاهرة).

روى الحديث من طريق ابن بنت منيع عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عن «المستدرك» من قوله استيقظ وهو حائر دون ما رأيت إلخ ، لكنّه ذكر بدل كلمة حائر : خاثر.

ومنهم الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج 3 ص 194 ط مصر).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» سندا باديا من خالد بن مخلد لكنّه قال : إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم اضطجع ذات يوم ، فاستيقظ وهو خاثر ، ثمّ رقد ثمّ استيقظ خاثرا ، ثمّ رقد ، ثمّ استيقظ وفي يده تربة حمراء وهو يقلّبها ، قلت : ما هذه؟

قال : أخبرني جبريل : أنّ هذا يقتل بأرض العراق للحسين ، وهذه تربتها.

ورواه إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن هاشم ، ولم يذكر : اضطجع.

الصفحة 340 من 648