مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 11 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 335 من 648

سطوع نور من رأسه الشريف في بيت

الى السماء ونزول نبينا وجماعة من الأنبياء عنده

وأمره بتعذيب الحرس فوجدوا مذبوحين

رواه القوم :

منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص 125 ط مصر) قال : روى سليمان الأعمش رضي‌الله‌عنه قال : خرجنا ذات سنة حجّاجا لبيت الله الحرام وزيارة قبر النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فبينا أنا أطوف بالبيت إذا رجل متعلّق بأستار الكعبة وهو يقول : اللهمّ اغفر لي وما أظنّك تفعل ، فلمّا فرغت من طوافي قلت : سبحان الله العظيم ما كان ذنب هذا الرجل؟! فتنحيّت عنه ثمّ مررت به مرّة ثانية وهو يقول : اللهمّ اغفر لي وما أظنّك تفعل ، فلمّا فرغت من طوافي قصدت نحوه فقلت : يا هذا إنّك في موقف عظيم يغفر الله فيه الذّنوب العظام فلو سألت منه عزوجل المغفرة والرّحمة لرجوت أن يفعل فإنّه منعم كريم ، فقال : يا عبد الله من أنت؟ فقلت : أنا سليمان الأعمش فقال : يا سليمان إيّاك طلبت وقد كنت أتمنّى مثلك فأخذ بيدي وأخرجنى من داخل الكعبة إلى خارجها ، فقال لي : يا سليمان ذنبي عظيم ، فقلت : يا هذا أذنبك أعظم أم الجبل أم السّماوات أم الأرضون أم العرش؟ فقال لي : يا سليمان ذنبي أعظم مهلا علىّ حتّى أخبرك بعجب رأيته ، فقلت له : تكلّم رحمك الله ، فقال لي : يا سليمان أنا من السبعين رجلا الّذين أتوا برأس الحسين بن عليّ رضي‌الله‌عنهما إلى يزيد بن

الصفحة 335 من 648