مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 11 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 206 من 648

ومن خطبة له عليه‌السلام

نحن حزب الله الغالبون ، ونحن عترة رسوله الأقربون ، ونحن أهل بيته الطيّبون ونحن أحد الثّقلين الّلذين خلّفهما جدّى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في امّته ، ونحن ثانى كتاب الله فيه تفصيل كلّ شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فالمعوّل علينا تفسيره ، ولا تظننا تأويله ، بل تيقّنا حقائقه فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله عزوجل وطاعة رسوله مقرونة ، وقال : جلّ شأنه : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) وقال جلّ شأنه : (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ) وإلى (الرَّسُولَ) و (... أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ).

رواه العلامة البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 21 ط اسلامبول).

عن المناقب ، عن هشام بن حسان قال : خطب الحسن بن عليّ عليهما‌السلام بعد بيعة النّاس له بالأمر. فذكرها.

ورواه العلّامة الشيخ محمّد رضا المالكي في «الحسن والحسين سبطا رسول الله» (ص 49 ط القاهرة) إلّا أنّه ذكرها هكذا :

نحن حزب الله المفلحون ، وعترة رسول الله الأقربون ، وأهل بيته الطّاهرون الطيّبون ، وأحد الثقلين الّذين خلّفهما رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) ، والثاني كتاب الله فيه تفصيل كلّ شيء ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والمعوّل عليه في كلّ شيء ، لا يخطئنا تأويله بل نتيقّن حقائقه فأطيعونا فاطاعتنا مفروضة

الصفحة 206 من 648