ومنهم العلامة ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (ج 4 ص 207 ط روضة الشام).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» وذكر قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعين ما تقدّم من لفظه.
ومنهم العلامة الشيخ أبو عبد الله الشهير بابن قيم الجوزية في «اغاثة اللهفان» (ج 1 ص 152 ط مصطفى الحلبي بمصر).
روى الحديث من طريق أحمد والنسائي ، بعين ما تقدّم عن «المستدرك» وذكر قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعين ما تقدّم من لفظه.
ومنهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع في ذيل المستدرك ، ج 3 ص 165 ط حيدرآباد).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السند.
ومنهم العلامة المذكور في «سير أعلام النبلاء» (ج 3 ص 171 ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك».
ومنهم العلامة الشيخ عبد الله بن أحمد المقدسي الحنبلي المتوفى سنة 620 في «ذم الموسويين» (ص 18 ط محيي الدين شاهين بمصر)
روى الحديث بعين ما تقدم عن «المستدرك» وذكر قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعين ما تقدّم من لفظه. ثمّ قال : وفي حديث إنّ النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يصلّي وهو آخذ ابنه إلى جانبه فكلّما سجد وثب الغلام على ظهره فيأخذه برفق فيضعه ثمّ ينهض.
ومنهم العلامة موفق الدين ابن قدامة المقدسي المتوفى سنة 620 في «لمعة الاعتقاد» (ص 18 ط محمد محيي الدين شاهين بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ذمّ الموسويّين» بكلا حديثيه.




