قال :
وبهذا الاسناد (أي الاسناد المتقدّم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا ، حدّثنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن محمّد الصيرفي ، حدّثنا أبو الأحوص ، حدّثنا يزيد ابن موهب ، حدّثنا مسروح أبو شهاب ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزّبير ، عن جابر.
ح قال أبو عبد الله الحافظ : وحدّثنا محمّد بن صالح ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم حدّثنا محمّد بن مصفّى ، حدّثنا مسروح أبو شهاب ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «كفاية الطالب» سندا ومتنا (1).
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 132 ط مكتبة القدسي بمصر).
روى الحديث من طريق الغساني عن جابر بعين ما تقدّم عن «الكنى والأسماء» وقال : العدلان أو الحملان أنتما.
ومنهم الحافظ الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج 3 ص 6 ط مصر).
روى الحديث باديا في السند من أبي شهاب بعين ما تقدّم عن «التدوين» سندا ومتنا.
ومنهم الحافظ المذكور في «سير أعلام النبلاء» (ج 3 ص 171 ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الكنى والأسماء» سندا ومتنا.
__________________
(1) قال وذكر الحاكم شيخ الإسلام الحنتمى ان السيد اسماعيل الحميري نظم هذا الحديث في قصيدة طويلة يمدحهما فقال :
أتى حسنا والحسين الرسول |
| وقد برزا ضحوة يلعبان |
فضمهما وتغذاهما |
| وكانا لديه بذاك المكان |
ومر وتحتهما منكباه |
| فنعم المطية والراكبان |




