يقول : هما ريحانتاي من الدنيا يعني الحسن والحسين.
ومنهم العلامة الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ج 3 ص 256 ط دمشق).
روى الحديث من طريق البخاري عن ابن أبي نعم بعين ما تقدّم عنه في «صحيحه» لكنّه ذكر : ريحانيّ كما تقدّم عنه في «الأدب المفرد».
وفي (ج 3 ص 260 ، الطبع المذكور) رواه من طريق الترمذي عن ابن عمر بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» أيضا.
ومنهم العلامة الدميري في «حياة الحيوان» (ج 1 ص 131 ط القاهرة).
روى الحديث نقلا عن البخاري في «الأدب المفرد» والتّرمذي عن «صحيحه» بعين ما تقدّم عنهما من قوله : انظروا إلخ.
ومنهم العلامة القلقشندي في «صبح الأعشى» (ج 1 ص 430 ط القاهرة) قال :
وفي البخاري عن ابن عمر رضياللهعنه : قال النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : هما ريحانتاي من الدّنيا. يعني الحسن والحسين رضياللهعنهما.
ومنهم الحافظ الفقيه ولى الدين أبو زرعة العراقي في «طرح التثريب في شرح التقريب» (ج 1 ص 39 ط جمعية النشر بمصر).
روى الحديث نقلا عن البخاري والترمذي بعين ما تقدّم عنهما بلا واسطة.
ومنهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص 189 ط عبد اللطيف بمصر).
روى الحديث من طريق الترمذي عن ابن عمر بعين ما تقدّم عنه.
ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص 154




