والحسين بما سمّى به هارون ابنيه.
ومنهم الحافظ جلال الدين السيوطي في «الجامع الصغير» (ج 2 ص 25 ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الصّواعق».
ومنهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج 8 ص 53 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال :
وعن سلمان قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : سمّيتهما يعني الحسن والحسين باسم ابني هارون شبر وشبير ، رواه الطبراني.
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 13 ص 102 ط حيدرآباد الدكن).
روى الحديث من طريق البغوي وعبد الغني في الإيضاح وابن عساكر عن سلمان بعين ما تقدّم عن «الصّواعق».
وفي (ج 13 ص 103 ، الطبع المذكور)
رواه من طريق البغوي والطبراني قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّي سمّيت بني هؤلاء تسمية هارون بنيه شبرا شبيرا ومشبرا.
ومنهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 106 ط الميمنية بمصر).
روى الحديث عن سلمان بعين ما تقدّم عن «الصّواعق المحرقة».
ومنهم العلامة الشيخ علاء الدين على ددة البسنوى الحنفي في «محاضرة الأوائل» (ص 79 ط الآستانة).
روى الحديث عن سلمان نقلا عن السيوطي في «الأوائل» بعين ما تقدّم عن «الصّواعق».




