روى الحديث من طريق ابن سعد في «الطبقات» وأحمد في «المسند» عن سلمى بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين» إلّا أنّه ذكر بدل كلمة قدّمي : قرّبي. وأسقط كلمة الآن بعد قوله : مقبوضة.
ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 201 ط اسلامبول).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد» بتلخيص يسير لا يعتني به.
أوصت أن يغسلها على عليهماالسلام
فغسلها هو واسماء
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة أبو المؤيد موفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى سنة 568 في «مقتل الحسين» (ص 82 ط الغرى) قال :
بهذا الاسناد (أي الاسناد المتقدّم بكتابه) عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو حازم العبدري الحافظ ، أخبرنا أبو أحمد الحافظ ، أخبرنا أحمد بن عمير الدّمشقي ، حدّثنا عبد الله بن حمزة الزّبيري ، حدّثنا عبد الله بن نافع ، عن محمّد بن موسى ، عن عون بن محمّد الهاشمي ، عن امّه ، عن أسماء بنت عميس أنّ فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أوصت أن يغسلها زوجها علىّ فغسلها هو وأسماء بنت عميس.
ومنهم الحافظ البيهقي الشافعي في «السنن الكبرى» (ج 3 ص 396 طبع حيدرآباد) قال :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الصفار ، ثنا موسى بن




