ما أنشأتها في رثاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة النابلسى في «ثلاثيات مسند أحمد» (ج 2 ص 489) وروى عن عليّ ، عن فاطمة رضياللهعنهما أنّها أخذت قبضة من تراب النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فوضعتها على عينيها ثمّ قالت :
ما ذا على من شمّ تربة أحمد |
| أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا |
صبّت علىّ مصائب لو أنّها |
| صبّت على الأيّام عدن لياليا |
ومنهم العلامة في «السواد والبياض» (ص 163).
نقل البيتين لفاطمة بعين ما تقدّم عن «ثلاثيّات أحمد».
ومنهم العلامة القاضي الشيخ حسين بن محمد بن حسن الديار بكرى في «تاريخ الخميس» في أحوال أنفس نفيس (ج 2 ص 173 ط المطبعة الوهبية بمصر).
في رواية أخذت تربة من تراب رسول الله فشمّته ثمّ أنشأت تقول :
فذكر البيتين بعين ما تقدّم عن «ثلاثيّات مسند أحمد».
ومنهم العلامة ابن سيد الناس في «عيون الأثر» (ج 2 ص 340 ط مكتبة القدسي بمصر).
نقل البيتين لفاطمة بعين ما تقدّم عن «ثلاثيّات أحمد» لكنّه قال : ينسب لعليّ وفاطمة رضياللهعنهما.
ومنهم العلامة الشيخ محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي في «اعلام الساجد بأحكام المساجد» (ص 273 ط القاهرة).
نقل البيتين لفاطمة بعين ما تقدّم عن «ثلاثيّات أحمد».




