الازهرية بمصر سنة 1325).
روى عن بريده في حديث ، بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة» بعينه.
ومنهم العلامة السمهودي في «جواهر العقدين» (على ما في ينابيع المودة ص 174 ط اسلامبول).
روى من طريق النسائي ، في «عمل اليوم والليلة» والروياني في مسنده عن بريدة ، بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة» لكنّه أسقط كلمة بارك فيهما.
ورواه من طريق الدولابي في الذرّية الطاهرة ، وذكر فيه بدل قوله نسلهما : شبليهما.
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 197 ط اسلامبول).
روى الحديث من طريق النسائي ، عن بريدة بعين ما تقدّم عن «عمل اليوم واللّيلة» قال : وأخرجه الدولابي وقال : بارك في شبليهما.
ومنهم العلامة الشيخ حسن الحمزاوى في كتابه «مشارق الأنوار» (ص 107 ط مصر).
روى الحديث عن بريدة ، بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».
ومنهم العلامة برهان الدين الحلبي في «انسان العيون» (ج 2 ص 207 ط القاهرة).
روى الحديث ملفّقا مع أحاديث أخر ، بعين ما تقدّم عن «عمل اليوم والليلة» ولكنّه ذكر بدل قوله : فتوضّأ منه. فمجّ فيه : وذكر في آخره : قل هو الله أحد والمعوّذتين.
ومنهم العلامة الشيخ مصطفى الرشدى في «الروضة الندية» (ج 14 ط مصر) قال :
وفي رواية أنّ النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا بماء فأفرغه على عليّ عليهالسلام ثمّ قال : اللهمّ




