روى الحديث عن أنس بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».
ومنهم العلامة المولى على بن سلطان محمد الهروي القاري في «شرح عين العلم وزين الحلم» (ص 11 ط المنيرية بالقاهرة).
روى الحديث من طريق ابن حبّان ، عن أنس بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال» لكنّه ذكر الدعاء لعليّ مرّتين.
ومنهم العلامة أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني في «المواهب اللدنية» (ج 2 ص 4 ط الازهرية بمصر).
روى الحديث عن أنس ، بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال» ، لكنّه ذكر الدّعاء في كلا الموضعين مرّة واحدة.
ومنهم العلامة الشيخ عبد الله بن محمد الشبراويّ الشافعي المصري في «الإتحاف بحب الاشراف» (ص 6 ط مصر) قال :
فمجّ فيه ثمّ نضح على رأسها (أي فاطمة) ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 196 ط اسلامبول).
روى الحديث من طريق أبي حاتم ، عن أنس بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».
ومنهم العلامة النبهاني في «الشرف المؤبد» (ص 55 ط مصر) قال : ودعى لها (أي فاطمة) صلىاللهعليهوسلم ليلة الدخول ، بقوله : اللهمّ إنّي أعيذها بك وذرّيتها من الشّيطان الرّجيم ، ودعى بمثله لعليّ رضياللهعنه ولهما بقوله أيضا : جمع الله شملكما ، فجعل الله نسلهما ، مفاتيح الرحمة ، ومعادن الحكمة ، وأمن الامّة ، وبقوله صلىاللهعليهوسلم مخاطبا لهما : بارك الله لكما ، وبارك فيكما ، وأعزّ جدّكما ، وأخرج منكما الكثير الطيّب.
ومنهم العلامة المذكور في «الأنوار المحمدية» (ص 70 ط بيروت).




