مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 10 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 401 من 759

في «السيرة النبوية» (المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج 2 ص 10 ط القاهرة).

روى عن الحسن البصري ، ما تقدّم عنه في «شرح المواهب اللدنيّة».

ومنهم العلامة برهان الدين الحلبي في «انسان العيون» (ج 2 ص 207 ط القاهرة).

ذكر ما تقدّم في «شرح المواهب اللدنيّة» ، لكنّه ذكر بدل كلمة لبسوها : جعلاها.

إعطاء فاطمة قميصها الجديد ليلة زفافها

للسائل ولبسها قميصا خلقا

رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم العلامة الصفورى في «نزهة المجالس» (ج 2 ص 226 ط القاهرة) قال :

ذكر ابن الجوزي أنّ النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم صنع لها قميصا جديدا ليلة عرسها وزفافها ، وكان لها قميص مرقوع ، وإذا بسائل على الباب ، يقول : أطلب من بيت النّبوة قميصا خلقا ، فأرادت أن تدفع إليه القميص المرقوع ، فتذكرت قوله تعالى : (لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) ، فدفعت له الجديد ، فلمّا قرب الزفاف ، نزل جبريل ، وقال : يا محمّد إنّ الله يقرؤك السلام ، وأمرني أن اسلّم على فاطمة ، وقد أرسل لها معي هديّة من ثياب الجنة من السندس الأخضر ، فلمّا بلّغها السلام ، وألبسها القميص الّذي جاء به لفّها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بالعباءة ، ولفّها جبريل بأجنحته ، حتّى لا يأخذ نور القميص بالأبصار ، فلمّا جلست بين النساء الكافرات ومع كلّ واحدة

الصفحة 401 من 759