روى الحديث مسندا عن عليّ ، بعين ما تقدّم ثانيا عن «السنن الكبرى».
ومنهم جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص 183 ط مطبعة القضاء) قال :
أنبأنا الشيخ أبو اليمن عبد الصمد بن عساكر الدمشقي ، أنا المؤيّد بن أحمد بن علي كتابة ، إنّ أبا عبد الله بن الفضل بن أحمد الصاعدي ، أنبأني إجازة ، قال : إنّ الامام الحافظ أبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي أنبأني ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى» سندا ومضمونا.
ومنهم العلامة ابن الجوزي في «التذكرة» (ص 316 ط الغرى) قال : وقال أحمد في الفضائل ، حدّثنا إبراهيم بن عبد الصمد (قطيفة) البصري ، حدّثنا إبراهيم بن يسار ، حدّثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «نظم درر السمطين» سندا ومتنا مع تلخيص.
قال الشعبي وكان قيمة درعه خمسة دراهم ، وغيره يقول : خمسمائة درهم.
ومنهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج 5 ص 520 ط مكتبة القدسي في القاهرة).
روى الحديث عن عليّ عليهالسلام بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
وفي (ج 4 ص 282 ، الطبع المذكور)
رواه أيضا عن عليّ عليهالسلام بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى».
وروى عن ابن عباس ، قال : إنّ النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، زوّج عليّا فاطمة ، قال : يا عليّ لا تدخل على أهلك حتّى تقدّم لهم شيئا ، فقال : ما لي شيء يا رسول الله قال : أعطها درعك الحطميّة قال ابن أبي رواد : فقومت الدرع أربعمائة وثمانين درهما رواه الطبرانيّ في الأوسط ، والكبير.
ورواه أيضا عن ابن عباس ، قال : إنّ عليّا تزوّج فاطمة عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم




