تصدقها بمالها على بنى هاشم
وبنى عبد المطلب
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة البيهقي المتوفى سنة 458 في «السنن الكبرى» (الجزء السادس ص 161 ط حيدرآباد الدكن) قال :
(أخبرنا) أبو بكر زكريا بن أبي إسحاق ، ثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ الشافعي ، أخبرني محمّد بن عليّ بن شافع ، أخبرني عبد الله بن حسن بن حسن ، عن غير واحد من أهل بيته وأحسبه قال زيد بن علي : إنّ فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تصدّقت بمالها على بني هاشم وبني المطّلب ، وإنّ عليّا رضياللهعنه تصدّق عليهم وأدخل معهم غيرهم.
وفي (ج 6 ص 183 ، الطبع المذكور)
رواه عن أبي سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس ، بعين ما تقدّم عنه أوّلا سندا ومتنا.
ومنهم العلامة المعاصر الشيخ أحمد البناء الشهير بالساعاتى في «بدائع المنن» (ج 2 ص 220 ط القاهرة).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى» لكنّه لم يذكر السند إلى الشافعي.




