ما شكره ا ذا فرغت ، قلت : وما شكره قال : تقول : الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا ، ثمّ قال : ألا أخبرك عنّى وعن فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم كانت أكرم أهله عليه ، وكانت زوجتي ، فجرّت بالرّحى حتّى أثّر الرحى بيدها ، واستقت بالقربة حتّى أثّرت القربة بنحرها ، وقمت البيت حتّى اغبرت ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتّى دنست ثيابها ، فأصابها من ذلك ضرّ.
ومنهم العلامة الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في «صفة الصفوة» (ج 2 ص 5 ط حيدرآباد).
روى الحديث عن ابن أعبد ، بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء».
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 49 ط القدسي بالقاهرة).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء».
وفي (ص 50 ، الطبع المذكور)
روى الحديث عن ابن أعبد ، بعين ما تقدّم عن «السنن» لكنّه أسقط قوله : وأوقدت القدر حتّى دكنت ثيابها.
ومنهم العلامة الشيخ محمد بن عمر الوصابى الحبشي في «البركة في فضل السعى والحركة» (ص 15 ط القاهرة).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «السنن» ، من قوله : جرّت بالرّحى إلخ.
ومنهم العلامة الشيخ محمد بن منظور المصري في «لسان العرب» (ج 1 ص 682 ط بيروت) قال :
وفي حديث فاطمة عليهاالسلام : وفي يدها أثر قطب الرّحى.
ومنهم العلامة الشيخ محمد طاهر الصديقى الهندي في «مجمع بحار الأنوار» (ج 3 ص 156 ط نول كشور).




