الرابع
ما رواه القوم :
منهم العلامة جمال الدين الشهير بابن حسنويه في «در بحر المناقب» (ص 30 مخطوط) قال :
ومن فضائله (أي عليّ) أنّه كان هو وفاطمة عليهماالسلام فدخل عليهما رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وهما يطحنان في الجاورش ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : أيّكما أعيى فقال عليّ : فاطمة يا رسول الله فقال لها : قومي يا بنيّة فقامت وجلس النّبي عليهالسلام موضعها مع عليّ عليهالسلام ، فوا سوأتاه للطاحن للحبّ.
الخامس
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص 50 ط مكتبة القدسي بمصر) قال :
وعن عليّ عليهالسلام ، قال : كانت فاطمة بنت أسد تكفيه عمل خارج ، وفاطمة بنت محمّد تكفيه عمل البيت ، خرجه ابن البختري.
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 200 ط اسلامبول).
روى الحديث من طريق ابن البختري عن علي ، بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 92 مخطوط)
روى الحديث من طريق البختري ، عن عليّ ، بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».




