ومنهم العلامة رضى الدين حسن بن محمد الصغاني في «مشارق الأنوار» (ج 2 ص 130 ط الآستانة) قال :
المسور بن مخرمة رضي الله تعالى عنه ، (اتفقا على الرواية عنه): وانما ابنتي بضعة مني يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها.
ومنهم العلامة مجد الدين بن الأثير الجزري في «جامع الأصول» (ج 10 ص 183 ط السنة المحمدية بمصر).
روى الحديث نقلا عن «صحيح الترمذي» بعين ما تقدم عنه بلا واسطة.
ومنهم العلامة البغوي في «مصابيح السنة» (ص 205 ط الخيرية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «صحيح مسلم».
ومنهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص 52 ط تبريز) قال :
بهذا الاسناد (أي الاسناد المتقدم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو علي الرودباري ، أخبرنا أبو بكر محمد بن داسة ، أخبرنا أبو داود ، أخبرنا محمد بن يونس أخبرنا الليث بن سعد ، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «صحيح مسلم» سندا ومتنا ، ثم قال : قرأت هذا الحديث على الامام الأجل ركن الإسلام أبي الفضل الكرماني ، في أمالي فخر القضاة الارسابندي برواية المسور بن مخرمة أيضا ، وقال : هذا حديث متفق على صحته وسمعته.
ومنهم العلامة عز الدين بن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج 5 ص 521 ط مصر) قال :
__________________
فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً») وقوله عزوجل (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) وجعل نفسه هدفا وعرضة لما صرحت به الأحاديث السابقة من غضب الله عليه وغضب ملائكته ، وتحريم الجنة عليه الى غير ذلك من الأهوال العظيمة أعاذنا الله منها.




