مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 10 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 193 من 759

روى الحديث ، بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 87 ط المكتبة الظاهرية بدمشق).

روى الحديث من طريق البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

ومنهم العلامة محمد بن محمد بن سليمان المغربي الرودانى في «جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد» (ص 525 ط المدينة المنورة).

روى الحديث من طريق أبي داود ، والشيخين ، بعين ما تقدّم عن «أنساب الأشراف» (1).

__________________

(1) قال العلامة السيد أبو بكر الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص 61 ط مصر).

قال السيد السمهودي بعد إيراده هذا الحديث : فمن آذى شخصا من أولاد فاطمة أو أبغضه فقد جعل نفسه عرضة لهذا الخطر العظيم ، وبضده من تعرض لمرضاتها في حبهم وإكرامهم ، كما يؤخذ مما تقدم انتهى.

وقال السهيلي : هذا الحديث يدل على أن من سبها كفر ، ومن صلّى عليها فقد صلى على أبيها ، واستنبط أن أولادها مثلها ، لأنهم بضعة منها ، وفك الفرع من أصله ، هو فك الشيء من نفسه. وهو غير ممكن ومحال ، باعتبار أن ذلك الفرع هو الشخص المعمول من مادة ذلك الأصل ، ونتيجته المتولدة منه انتهى كلام السهيلي.

فاتضح بما ذكر وبقوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : اللهم انهم منى وأنا منهم ، وبقوله عليه‌السلام خلقوا من لحمى ودمى بل وبمجموع الأحاديث المذكورة أول الباب ، أن من آذى أحدا من أهل البيت المطهر فقد آذى فاطمة وأباها عليه وعليها أفضل الصلاة والسّلام ودخل في خطر الوعيد الوارد ، في قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ

الصفحة 193 من 759