ومنهم العلامة المعاصر الشيخ أمين بن محمود من علماء الأزهر في «تكلمة المنهل العذب المورود» (ج 3 ص 222 ط القاهرة).
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» (1).
__________________
(1) قالت الفاضلة الكاتبة الأديبة المعاصرة الدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطى أستاذ اللغة العربية في عين شمس في «موسوعة آل النبي» (ص 609 ط بيروت):
غير ان «ام أبيها ، الزهراء» لم تكد تسمع بشكوى أبيها النبي حتى أجفلت : وكأنما لسعتها نار ذلك انها ذكرت حديثا أسر به صلىاللهعليهوسلم إليها منذ ايام ، وكانت قد جاءت لزيارته وهو عند أم المؤمنين عائشة ، فلما رآها أبوها مقبلة ، أشبه أحد به سمتا وهديا ، على ما وصفت عائشة ، هش للقائها قائلا : «مرحبا بابنتي» .. ثم قبلها وأجلسها الى يمينه ، وأسر إليها ، انه يحسب أن قد حان أجله ، فلما بكت هون عليها بقوله : «وانك أول أهل بيتي لحوقا بى» ثم أضاف : «الا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الامة» فسرها ما سمعت ، وضحكت بعد بكاء ، فعجبت عائشة وقالت : ما رأيت كاليوم فرحا اقرب الى حزن : ثم سألت الزهراء حين سنحت فرصة ، عما أسر به الرسول إليها. فأجابت ام أبيها : «ما كنت لا فشى على رسول الله سره».




