هم القوم فاقوا العالمين مناقبا |
| محاسنها تجلى وآياتها تروى |
موالاتهم فرض وحبهم هدى |
| وطاعتهم ود وودهم التقوى |
نقله العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص 11 ط الغرى)
ولأحمد بن محمد الأنصاري الشيرواني :
قلم الولاء جرى بنور سوادي |
| لذوي الفخار السادة الأمجاد |
فبدت به كلمات مقول شاعر |
| يسمو بها شعراء كل بلاد |
أهل الكساء ما رمت غير جنابكم |
| وودادكم فارعوا عظيم ودادي |
أهل الكساء ما حلت عن منهاجكم |
| وبكم أنال الفوز يوم معادي |
أهل الكساء انى أسير هواكم |
| وبه وجاهكم حصول مرادى |
أهل الكساء أنا لا أميل وحقكم |
| عنكم بلوم ذوى قلى وفساد |
أهل الكساء من لا منى في حبكم |
| يصلى غدا نارا مع ابن زياد |
هو ذاك من آذى النبي بسوء ما |
| أبداه بغضا في أبى السجاد |
ومع الذين لهم فضائح جمة |
| وقلوبهم ملئت من الأحقاد |
أهل الكساء انى ابتليت بعصبة |
| كرهت سماع حديثكم في نادى |
وإذا ذكرت مناقبا ظهرت لكم |
| في محفل أعزى الى الإلحاد |
أهل الكساء طوبى لمن والاكم |
| يا سادتي تعسا لكل معادي |
أهل الكساء جحد النواصب فضلكم |
| والفضل كالشمس المنيرة بادى |
ومرامهم انى أوافقهم على |
| لمز لهم جلت عن التعداد |
أنى أحول عن الصلاح وأبتغى |
| طرق الفساد ومسلك الاضداد |
والله لست براغب عما به |
| يرضى الا له وسيد الأمجاد |
نقله العلامة الشيخ عبد الرزاق حسن بن ابراهيم البيطار الحنبلي في




