وكذا بكل الال والاصحاب والا |
| زواج والعمات ربات الخفر |
وعلى السجاد مصباح الدجى |
| وبباقر من للمعالم قد بقر |
وبصادق وبكاظم ثم الرضا |
| من للمساجد والمدارس قد عمر |
والأمجدين تقيهم ونقيهم |
| وبعسكرى أئمة اثنى عشر |
وبختمهم نجل الرسول محمد |
| مهدينا الآتي الامام المنتظر |
ذكره نفسه في «منظومته» (ص 10).
وللكميت :
ألم ترني من حب آل محمد |
| أروح وأغدو خائفا أترقب |
على أى جرم أم بأية سيرة |
| اعنف في تقريظهم وأؤنب |
رواه الفاضل الأديب المعاصر القلماوى المصري في «أدب الخوارج في العصر الأموي» (ص 131 ط النشر والتأليف).
وله أيضا :
بأى كتاب أم بأية سنة |
| ترى حبهم عارا على وتحسب |
رواه الفاضل المذكور أيضا في الموضع المذكور.
للقطب حبيب بن عبد الله بن محمد الحداد :
وآل رسول الله (ص) بيت مطهر |
| محبتهم مفروضة كالمودة |
هم الحاملون السر بعد نبيهم |
| ووراثه أكرم بها من وراثة |
نقله العلامة السيد أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص 50 ط القاهرة)
ولمحيى الدين ابن العربي :
رأيت ولائى آل طه فريضة |
| على رغم أهل البعد يورثني القربا |




