ولابن هرمة :
مهما الام على حبهم |
| فانى أحب بنى فاطمة |
بنى بنت من جاء بالمحكما |
| ت والدين والسنن القائمة |
نقله العلامة أبو اسماعيل بن القاسم القالي البغدادي المتوفى سنة 356 في كتابه «ذيل الأمالي والنوادر» (ص 174 ط) حيث قال :
وحدثنا أبو بكر بن أبى الأزهر ، قال : حدثنا الزبير ، قال : أخبرنا ابن ميمون عن ابن مالك قال : قال ابن هرمة ، فذكر الأبيات ثم قال :
فلقيه بعد ذلك رجل فسأله : من قائلها؟ فقال : من عض ببظر امه ، فقال له ابنه : يا أبت ألست قائلها؟ قال : بلى قال : فلم تشتم نفسك؟ قال : أليس الرجل يعض بظر أمه خيرا له من أن يأخذه ابن قحطبة.
وللسيد محمد أبى الهدى الصيادى الرفاعي :
حب آل النبي حبل نجاة |
| وطريق الى النبي الكريم |
وسبيل الى الوصول الى الله |
| وباب لكل خير عظيم |
وله أيضا :
حب آل النبي باب الترقي |
| وسبيل العلا وحرز الامان |
فضلهم والثناء عليهم أتانا |
| ضمن آى بمحكم القرآن |
نقله السيد أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص 56 ط القاهرة).
وللعلامة السيد جعفر البرزنجى :
وكذا بفاطمة التي فضلت على |
| كل النساء وقلدت عقد الفخر |
أيضا وبالحسنين سبطي سيد |
| الكونين من بكسائه لهما ستر |
وبعمه العباس ثم بنجله |
| الحبر عبد الله نبراس الفكر |




