«الصواعق المحرقة» (ط عبد اللطيف بمصر) قال :
ورد انّه صلىاللهعليهوسلم قال : من أحبّ أن ينسأ (أي يؤخّر) في أجله وأن يمتّع بما خوّله الله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة ، فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره ، وورد علىّ يوم القيامة مسوّدا وجهه.
ومنهم العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في «بغية المسترشدين» (ص 298) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الصّواعق».
ومنهم جمال الدين الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص 231 ط مطبعة القضاء) قال :
ورد عن عبد الله بن بدر ، عن أبيه انّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : من أحبّ أن يبارك له في أجله ، وأن يمتعه الله بما خوّله ، فليخلفني في أهلي خلافة حسنة ، فمن لم يخلفني فيهم بتك عمره ، وورد علىّ يوم القيامة مسوّدا وجهه.
ومنهم العلامة السيد شاه تقى على الكاظمي الحنفي في «الروض الأزهر» (ص 360 ط حيدرآباد) قال :
وأخرج الحافظان أبو الشيخ عبد الله بن محمّد بن حيّان الوزّان الأصبهاني في تفسيره ، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهانى عن عبد الله الاصبهانى ، عن عبد الله بن بدر فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن نظم «درر السمطين».
ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 10 مخطوط)
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الروض الأزهر» بكلا طريقيه.
ومنهم العلامة النبهاني البيروتى في «الشرف المؤبد» (ص 49 ط مصر)
روى الحديث عن «الصّواعق» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
ومنهم العلامة السيد أبو بكر الحضرمي في «رشفة الصادي»




