كما قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ، ولا تقصروا عنهم وانّي سألت لهم اللّطيف الخبير ، فأعطاني أن يردوا عليّ الحوض كهاتين وأشار بالمسبحتين ناصرهما إليّ ناصر ، وخاذلهما إليّ خاذل ، ووليهما إلىّ والي ، وعدوّهما لي عدوّ
ومنهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (ج 3 ص 148 ط حيدرآباد)
روى الحديث عن «المستدرك» بعين ما تقدّم عنه أوّلا بتلخيص السند.
وفي (ج 3 ص 109 ، الطبع المذكور)
رواه بعين ما تقدّم عنه ثانيا وثالثا بتلخيص السند.
ومنهم العلامة الشيخ عبد القادر الدمشقي في «منتخب تاريخ ابن عساكر» (ج 5 ص 436 ط الترقي بدمشق)
روى عن يزيد بن حيّان قال : انطلقت فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح التّرمذي».
ومنهم العلامة الشيخ خضر بن عبد الرحمن الأزدي في تفسيره «التبيان» (ص 177 المخطوط)
قال : في ذيل قوله تعالى (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) عن زيد بن أرقم عن النّبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب الله وأهل بيتي اذكّركم الله في أهل بيتي.
ومنهم الحافظ أبو الفداء بن كثير الدمشقي في «تفسير القرآن» (المطبوع بهامش فتح البيان ج 9 ص 114 ط بولاق) قال :
وقال الأمام أحمد : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم فذكر الحديث بعين ما تقدّم أولا عن «صحيح مسلم» سندا ومتنا.




