أخرج الباوردي ، عن أبي سعيد رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إنّي تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض.
ومنهم الحافظ المذكور في «الدر المنثور» (ج 2 ص 60 ط مصر) روى الحديث من طريق ابن سعد وأحمد والطّبراني ، عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدّم عن «مناقب أحمد» إلّا أنّه ذكر بدل كلمة ثقلين : أمرين.
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 1 ص 342 ط حيدرآباد) قال :
روى من طريق ابن جرير عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أيّها النّاس إنّي تارك فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا وأحدهما أفضل من الآخر كتاب الله هو حبل الله الممدود من السّماء إلى الأرض وأهل بيتي عترتي ألا وإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض (ابن جرير).
ومنهم الحافظ العسقلاني في «المواهب اللدنية» (ج 7 ص 7 المطبوع مع شرحه بمصر)
روى الحديث عن أبي سعيد بعين ما تقدّم عن «الطّبقات».
ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (المخطوط)
روى الحديث من طريق أبي يعلي والطّبراني في «الكبير» عن أبي سعيد بعين ما تقدّم عن «الدرّ المنثور».
ومنهم العلامة الشيخ محمد الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص 122 ط مصر)
روى الحديث من طريق أحمد عن أبي سعيد بعين ما تقدّم عن «الطّبقات».




