سعد في «الطبقات الكبرى» (ج 2 ص 194 ط دار الصارف بمصر) قال :
أخبرنا هاشم بن القاسم الكنانيّ ، أخبرنا محمّد بن طلحة ، عن الأعمش عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النّبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : إنّي أو شك أن ادعى فأجيب وإنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب الله وعترتي (1) كتاب الله حبل ممدود من السّماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي (2) ، وإنّ اللّطيف الخبير أخبرني أنّهما
__________________
(1) قال العلامة الزبيدي الحنفي في كتابه «تاج العروس» (ج 3 ص 380 في مادة (عتر) ط القاهرة) :
العترة : نسل الرجل.
وقال العلامة المعاصر القاضي بهجت افندى في «تاريخ آل محمد» (ص 46 ط آفتاب) :
اتفقت الامة على أن مراد رسول الله من العترة التي استأمنهم عليها على وفاطمة والحسن والحسين.
(2) قال الزبيدي في «الإتحاف بحب الاشراف» (ص 6 ط مصر) :
قال ابن حجر في الصواعق : سمى النبي صلىاللهعليهوسلم القرآن والعترة ثقلين لان الثقل كل نفيس خطير ممنون به وهذان كذلك إذ كل منهما معدن للعلوم الدينية والأسرار العقلية الشرعية ولهذا حث على الاقتداء والتمسك بهما وقيل : سميا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ثم الذي وقع عليهم الحث منهم انما هم العارفون بكتاب الله والمستمسكون بسنة رسوله إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب الى الحوض وما أحقهم بقول من قال :
هم القوم ان قالوا أصابوا وان دعوا |
| أجابوا وان أعطوا أطابوا وأجزلوا |
هم يمنعون الجار حتى كأنما |
| لجارهم فوق السماكين منزل |




