إنّ آل البيت حبّي |
| لهم مائي وزادي |
وهم سفن نجاتي |
| في معاشي ومعادي |
وللنواجى :
قد تداني الرّحيل والسير صعب |
| فعلام القدوم من غير زاد |
وببحر الهوى غرقت ولكن |
| بك أرجو النّجاة يوم المعاد |
ومنهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص 105 ط مصر) قال : وروى جماعة من أصحاب السّنن عن عدّة من الصّحابة أنّ النّبي صلىاللهعليهوسلم قال : مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها هلك ، وفي رواية غرق ، وفي أخرى زجّ في النّار.
ومنهم العلامة المعاصر الشيخ حسن النجار المصري في «الاشراف» (ص 19 ط مصر) قال :
وروى جماعة من أصحاب السنن ، عن عدّة من الصحّابة ، أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها هلك.
ومنهم العلامة الشيخ حسن الحمزاوى المالكي في «مشارق الأنوار» (ص 109 ط الشرقية بمصر) قال :
وفي رواية إنّما أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق.
ومنهم الحافظ أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني النيسابوري المتوفى سنة 489 في كتابه «الرسالة القوامية في مناقب الصحابة» (المخطوط) قال :
بإسناده قال : عن سلمة بن إبراهيم بن الحسين بن أبي جعفر ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها




