بكربلا يقتل باغتيال |
| للقاتل الويل مع الوبال |
تهوى به النّار إلى سقال |
| مصفّد اليدين بالأغلال |
كبوله زادت على الأكبال
وذكر أبياته في اللّيلة الثالثة هكذا :
فاطم يا بنت النّبي أحمد |
| بنت نبيّ سيّد مسدّد |
هذا الأسير للنّبيّ المهتدي |
| مكبّل في غلّه مقيّد |
يشكو إلينا الجوع شكوى مكمد |
| من يطعم اليوم يجده في غد |
عند العليّ الواحد الموحّد |
| ما يزرع الزّراع سوف يحصد |
فأطعمى من غير منّ أنكد |
| حتّى تجازي بالّذي لا ينفد |
وزاد في أبياته في اللّيلة الثّالثة :
يصطنع المعروف بابتداع |
| عبل الذّراعين طويل الباع |
وما على رأسي من قناع |
| إلّا قناع نسجته بشاع |
وقال : أخبرنى الشّيخ الامام الحافظ سيّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيروية بن شهردار الدّيلمي فيما كتب إليّ من همدان ، أخبرني الشّيخ الإمام عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني إجازة ، أخبرني الشّيخ الشّريف أبو طالب الفضيل بن محمّد بن طاهر الجعفري في داره بإصبهان في سكة الخوز ، أخبرني الشّيخ الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني ، حدّثني محمّد بن أحمد بن سالم ، حدّثني إبراهيم بن أبي طالب النيشابوري ، حدّثني محمّد بن النعمان ابن شبل ، حدّثني يحيى بن أبي روق الهمداني ، عن أبيه ، عن الضّحاك ، عن ابن عبّاس فذكر الحديث بنحو آخر وفيه نزول الآية في عليّ عليهالسلام وفاطمة حيث باتا جائعين وأطعما طعامهما للمسكين واليتيم والأسير.
ومنهم الحافظ الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص 201 ط الغرى)




