ابن الحسين المشرقي ، حدّثنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد الوهّاب الخوارزمي ابن عمّ الأحنف بن قيس ، حدّثني أحمد بن حمّاد المروزي ، حدّثنا محمود بن حميد البصري وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة ، حدّثني القاسم بن بهرام ، عن ليث عن مجاهد عن ابن عبّاس.
وقال الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثّعلبي :
وأخبرنا أيضا عبد الله بن حامد ، أخبرني أحمد بن عبد الله المزني ، حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن سهيل بن عليّ بن مهران الباهلي بالبصرة ، حدّثني أبو مسعود عبد الرّحمن بن فهر بن هلال ، حدّثني القاسم بن يحيى عن أبي عليّ المقري ، عن محمّد بن السّايب ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس فذكر ما تقدّم عن «التذكرة» لكنّه ذكر بدل ما ذكر من الأبيات لفاطمة في اللّيلة الاولى :
أمرك يا ابن عمّ سمع طاعة |
| ما بي من لؤم ولا ضراعة |
غذيت من خبز له صناعة |
| أطعمه ولا أبالي السّاعة |
أرجو إذا أشبعت ذا مجاعة |
| أن ألحق الأخيار والجماعة |
وأدخل الخلد ولي شفاعة
وذكر أبياته في اللّيلة الثانية هكذا :
فاطم بنت السّيّد الكريم |
| بنت نبيّ ليس بالزّنيم |
قد جاءنا الله بذا اليتيم |
| من يرحم اليوم فهو رحيم |
موعده في جنّة النّعيم |
| قد حرّم الخلد على اللّئيم |
ينزل في النّار إلى الجحيم |
| شرابه الصّديد والحميم |
وذكر أبياتها في اللّيلة الثانية هكذا
إنّي لأعطيه ولا أبالي |
| وأوثر الله على عيالي |
أمسوا جياعا وهم أشبالي |
| أصغرهما يقتل في القتال |




