ومنهم العلامة المذكور في «مقتل الحسين» (ص 57 ط الغرى) قال :
أخبرنا الإمام الأجل ركن الإسلام أبو الفضل عبد الرّحمن بن محمّد الكرماني ، أخبرنا امام الأئمة أبو بكر محمّد بن الحسين الارسابندى (ره) أخبرنا القاضي الامام أبو الحسن عليّ بن الحسين السعدي ، أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمّد بن أحمد ، أخبرنا محمّد بن محمّد بن عليّ الطوسي ، أخبرنا محمّد بن إسحاق الثقفي ، أخبرني الحسن بن يزيد الطحان ، أخبرني عبد السّلام بن حرب ، عن داود بن أبي عوف ، عن جميع بن عمير قال : دخلت مع عمّتي على عائشة ، فسألت أيّ النّاس كان أحبّ إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله؟ قالت : فاطمة ، قيل : فمن الرّجال؟ قالت : زوجها. وسمعت هذا الحديث أيضا في جامع أبي عيسى بهذا السّياق إلّا أنّه زاد في خبره : ان كان ما علمت صوّاما قوّاما تعني عليّا عليهالسلام.
ومنهم العلامة مجد الدين أبو السعادات المبارك بن الأثير الجزري المتوفى سنة 606 في «جامع الأصول» (ج 10 ص 81 ط السنة المحمدية بمصر)
روى الحديث نقلا عن «صحيح الترمذي» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
ومنهم العلامة ابن الأثير الجزري المتوفى سنة 630 في «اسد الغابة» (ج 5 ص 522 ط مصر سنة 1285)
روى الحديث عن جميع بن عمير بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».
__________________
يقولون لي لا تحب الوصي |
| فقلت الثرى بفم الكاذب |
أحب النبيّ وآل النبيّ |
| وأختص آل أبى طالب |
وأعطى الصحابة حق الولاء |
| وأجرى على السنن الواجب |
وان كان رفضا ولاء الوصي |
| فلا ترض بالرفض من جانبي |
وان كان نصبا ولاء الجميع |
| فانى كما زعموا ناصب |
ولو كنتم من ولاء الوصي |
| على العجز كنت على الغارب |
يرى الله سرى إذا لم تروه |
| فكم تحكمون على الغائب |




