مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 8 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 660 من 812

ومنها

ما رواه القوم :

منهم علامة الأدب الشيخ الحسين بن محمد بن مفضل أبى القاسم الراغب الاصفهانى المتوفى سنة 565 في «محاضرات الأدباء» (ج 1 ص 234 طبع مكتبة الحيات في بيروت) قال :

ولمّا غشي أمير المؤمنين عليّ كرّم الله وجهه عمرو بن العاص طرح نفسه على الدّابّة وتلقاه بعورته ، فأعرض عنه.

ومنهم العلامة المؤرخ أبو الحسن على بن الحسين المسعودي الرازي المتوفى سنة 300 في كتابه «مروج الذهب» (ج 2 ص 47 الطبع الاول بمصر)

حيث قال عمرو بن العاص في جواب معاوية : فانّي أعلم أنّ عليّ بن أبي طالب على الحقّ وأنا على ضدّه فقال معاوية : مصر والله أعمتك ولو لا مصر لألفيتك بصيرا ثمّ ضحك معاوية ضحكا ذهب به كلّ مذهب قال : ممّ تضحك يا أمير المؤمنين أضحك الله سنّك قال : أضحك من حضور ذهنك يوم بارزت عليّا وإبدائك سوأتك أما والله يا عمرو لقد واقعت المنايا ورأيت الموت عيانا ولو شاء لقتلك ولكن أبى

__________________

والى الأشتر أن احمل فحملا بمن معهما فضربا أهل الشام ضربا أشاب الوليد وفر معاوية ومن رأى رأيه وتابعه على قوله عن الماء كما تفر الغنم خالطتها السباع وكان قصارى أمره ومنتهى همته أن يحفظ رأسه وينجو بنفسه وملك أهل العراق عليهم الماء ودفعوهم عنه فصاروا في البر القفر وصار على عليه‌السلام وأصحابه على شريعة الفرات مالكين لها فما الذي كان يؤمن عليا عليه‌السلام لو أعطش القوم أن يذوق هو وأصحابه منهم مثل ما أذاقهم وهل بعد الموت بالعطش أمر يخافه الإنسان وهل يبقى له ملجأ الا السيف يحمل به فيضرب خصمه الى أن يقتل أحدهما.

الصفحة 660 من 812