روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات».
خشوعه عليهالسلام في الصلاة
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة ابو حامد الشيخ محمد بن محمد الغزالي الطوسي المتوفى سنة 505 في «مكاشفة القلوب» (ص 35 ط مصطفى ابراهيم تاج بالقاهرة) قال :
(وروي) أنّ عليّا كرّم الله وجهه كان إذا حضرت الصلاة يتزلزل ويتلوّن وجهه فيقال له : مالك يا أمير المؤمنين؟ فيقول : جاء وقت أمانة عرضها الله على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملتها.
ومنهم العلامة الشيخ نصر بن محمد السمرقندي الحنفي في «تنبيه الغافلين» (ج ص 195 ط القاهرة)
وروى عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه أنّه كان إذا حضر وقت الصلاة ارتعدت فرائصه وتغيّر لونه فسئل عن ذلك فقال : جاء وقت الأمانة الّتي عرضها الله على السّماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان فلا أدري أأحسن أداء ما حملت أم لا
وروى هذا أيضا عن زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضياللهعنهم.
ومنهم العلامة محمد صالح الكشفى الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص 364 ط بمبئى) قال :
روى الحديث نقلا عن ذخيرة الملوك بعين ما تقدّم عن «مكاشفة القلوب».




